الجديد الطعام الصحي يقاوم كسل الربيع - لقاح واحد للوقاية من عدة أمراض - آل محمود يبحث تطورات دارفور - مدير المعهد الدبلوماسي يلتقي سفير روسيا - قطر وتونس تطوران التعاون - قطر تشارك باجتماع وزراء الأوقاف بالتعاون - رئيس السلطة القضائية الاسكتلندية يزور متحف فيصل بن قاسم - محافظ «المركزي» يزور الصين - اتحاد الكرة ينظم ورشتي عمل بالتعاون مع الاتحاد الإسباني - مانشستر سيتي يعبر كاشيوا ويقترب من المركز الخامس ببطولة الكأس الدولية - أسباير قطر يخسر أمام برشلونة في بطولة الكأس الدولية - المنتخب الروماني يتوج بلقب بطولة الجائزة الكبرى للمبارزة "قطر 2014" - بعثة المنتخب القطري للشباب تبدأ معسكرها في تونس - أسباير الدولي يتأهل إلى نصف نهائي بطولة الكأس على حساب أسباير قطر - تواصل فعاليات المهرجان السنوي للهجن على سيف سمو الأمير المفدى - السد يفوز بجائزة الطاووس الذهبي العالمية عن فئة المسؤولية الاجتماعية -
آخر المشاهدات برنامج عملي لحياة زوجية سعيدة - المطبخ المكسيكي.. نكهات غنية وألوان متعددة - الحمى التيفودية.. أسبابها وعلاجها - نصائح لتربية صبي بشخصية متكاملة - الطعام الصحي يقاوم كسل الربيع - أخطاء صغيرة تكلفك كثيراً - نبات البردي يخرج من عباءة الورق إلى صناعة الأثاث - أسوار الإسكندرية.. هدمها ابن العاص.. وابن تيمية كان حبيسها - تعرّفي على أنواع مختلفة لأرضيات منزلكِ - اكتشاف بقايا سمكة قرش عاشت قبل 325 مليون عام - وفاة أسطورة موسيقى السالسا «تشيو» فيليسيانو في حادث سيارة - "حماية" تعلن استراتيجيتها الجديدة (2013 – 2017) - حركة ترقيات وتنقلات جديدة بوزارة الخارجية - فعاليات نوعية للجاليات الآسيوية بمناسبة اليوم الوطني - نيرمين بليغ.. مصرية تؤسس أول مكتب هندسي إلكتروني - أورباكون يرعى فريق الريان 3 سنوات - 100 مليار دولار نمو أصول البنوك الإسلامية بقطر 2017 - تعديلات قانون الكفالة قريباً - التطعيس.. لعبة الموت في سيلين - الاردن يستضيف نهائيات كأس العالم للسيدات 2016 - الأمير يشرّف حفل زواج عبدالله بن عبدالعزيز بن سحيم - «الميرة» تدعم الحفل الموسيقي العائلي «دورا» - مهرجان العيد يزين الدوحة ويجذب الآلاف من الزوار في اليوم الأول - القرضاوي يستقبل شهوان و الدكتور كرين - "فينيقيا" توقع عقد شراكة مع خان الصابون - ضبط لص امتهن سرقة محلات الحلويات - الأوقاف تواصل فعاليات الموسم الثقافي - مزارعون فلسطينيون يشتكون من مخطط للاحتلال الإسرائيلي شمال الضفة الغربية - افتتاح حديقة الخور الشرقية في أبريل والمنتزه العام في يونيو - الملك يستعد لمعيذر على فترتين - AlArabTweet@ - توقيع عقد مبنى الفزعة الجديد - مبنى جديد للفزعة في مسيمير - لائحة الموارد البشرية للإداريين بالمدارس المستقلة قريباً - 100 مليون متر الطلب على الخرسانة خلال 8 سنوات - سلمى حارب.. المرأة التي لا تعرف المستحيل - الخطوط التركية تشتري 95 طائرة بوينغ - عبد الله بن ناصر يشهد ملتقى لخويا الطلابي - «ooredoo» تكشف عن أحدث حلول لتكنولوجيا المعلومات - تعيين هيا الكواري مديرة هيئة التعليم - عائلة المعتقل محمود الجيدة تزروه بعد غد الأربعاء - التحرّش اللاأخلاقيّ - كذب الطفل له دوافع تحركه - دور الأسرة في حماية المراهق من المخدرات - الحقيبة الألكترونية تجربة تستحق الإشادة - سلبيات أزمة المرور على طلاب المدارس - افتتاح مدرسة مغاربية بالدوحة - امتحان موحد للصيادلة في مايو - افتحي قلبك لشريك حياتك - الشيخة موزا تشهد الجلسة الأولى لمؤتمر « تمكين الأسر ..طريق إلى التنمية» - بكر بن لادن.. الطموح يصنع النجاح - باكستان: 23 قتيلاً وجريحًا بتفجير انتحاري - بالصور: إيطاليا تقرر بيع جزيرة «بوفيجليا» المسكونة بالأشباح ! - 20 فريقاً في بطولة مناظرات الجامعات - "لدغ النحل".. يعادل 30 دواء - الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين بالضفة وغزة - أفراح الخيارين - د. الجمالي: المد الأحمر ليس مضراً للإنسان - "الكشافة والمرشدات" تنظم التجمع التدريبي لفرق الزهرات - غسيل الدم البريتوني منزلياً بالوكرة قريبا - العنابي يواصل التألق في البطولة الآسيوية العسكرية للقفز الحر بالمظلات - نشطاء التواصل الاجتماعي: مرسي صاحب أول فزعة جوية - قلق مغربي من ظاهرة الأطفال «اللقطاء» - الغرفة تبحث التعاون مع وفد سيدات أعمال سعوديات - غنوة محمود: التضحيات في الفن لها حدود - "نطاطيات" وألعاب الأطفال تفتقر لوسائل الأمن والسلامة - عيد الخيرية تنسق جهودها مع الهيئة الخيرية الهاشمية بعمان لإغاثة السوريين - نظام جديد لمواعيد عيادات الأسنان بالرميلة - صحة "بوتفليقة" طيبة وسيعود لممارسة مهامه - رسالة المسرح في ندوة بجامعة قطر - مراجعون: ننتظر 3 ساعات للحصول على رقم لتطعيم أطفالنا - «وأسقيناكم ماء فراتاً» - الإنجليزية العلمية مادة أساسية بجميع المراحل الدراسية بالمستقلة - فتح باب القبول للالتحاق بـ"دبلومات" التربية - افتتاح فرع لـ «جباتي وكرك» بلندن - رسالة للأمير من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات - لخويا تقدم عرضاً ميدانياً لمنتسبي دورة الصاعقة والمظليين - صهاريج غير مرخصة تتاجر في مياه الشرب - الشيخة موزا: الغزو الثقافي استهدف صميم هوية الأسرة العربية - شباب برزان يخصص قاعة أفراح للشباب - أشهر 10 لوحات عالميّة تعرّضت للسرقة - الوقوف الخطأ يبدد جهود وأوقات رجال المرور - الطلاب المبتعثين في بريطانيا يطالبون بزيادة مخصصاتهم المالية - الشباب يتعادل مع الاتحاد في الدوري السعودي - وزير التعليم يتفقد المبنى الجديد للمجلس الأعلى للتعليم - قانون الضرائب العقارية الجديد من أول يوليو - "قطر الخيرية" تضع حجر الأساس لمشروع "الوقف الخيري" باليمن - اليوم إسدال الستار على بطولة آسيا لتنس الناشئين - بالصور: طفلان يكسران الرقم القياسي لأصغر أبوين في بريطانيا - رئيس السلطة القضائية الاسكتلندية يزور متحف الشيخ فيصل آل ثاني - اختبارات الكترونية للمتقدمين للقيد بسجل المهندسين - مشروع الموارد البشرية أمام مجلس الوزراء - البنك الأهلي يعلن عن الفائز في سحب «حصادي» - «الفرقان» تقيم مهرجاناً رياضياً احتفالاً باليوم الوطني - شروط تأجير محلات الوكرة القديمة غامضة - "مهمة"و"الذيب" يهديان ناموس الحقايق لمظفر العامري - الأعلى للتعليم : الاختبارات الوطنية 5 يونيو - بالصور.. "السيارات الرمضانية" تذهب لـ4 من قراء "الشرق" - الفرقة العمانية تتألق في احتفالات سوق واقف - شباب برزان يخصص قاعة أفراح للشباب - موسى الكوني : الحكم الذاتي .. حلم يراود الطوارق ( 1-2 ) - النعيمي وزيرا مفوضا بالأمانة العامة للجامعة العربية - تونس تدعو القطريين للمشاركة باستثمار 80 ألف هكتار زراعي - الخرافات الأكثر انتشارا في العالم - الاحتلال الاسرائيلي يفرض اغلاقا على الضفة الغربية حتى الاحد - مؤسسة قطر الدولية ومعهد قطر يطلقان تطبيقا للأجهزة المحمولة لتسهيل تعلّم اللغة العربية - القرة داغي يصدر بيان نسب تنقية أرباح أسهم الشركات المختلطة - خطة متكاملة للمناطق الساحلية - "صندوق الزكاة" يدشن حملات الكترونية متميزة - المواطن المفصول متدرب وأخل بواجبات العقد - «الفرقان» تقيم مهرجاناً رياضياً احتفالاً باليوم الوطني - الجمعيات الخيرية في قطر: الداخل أولاً - تدشين مشروع "حياة صحية منذ البداية" في مستشفى حمد - المنتخب الكويتي يفوز على "العنابي".. ويحرز لقب البطولة الخليجية لكرة الصالات - في ذمة الله : نوف خلف أحمد شبيب المناعي - اعتقال طفل فلسطيني فى القدس - الدعوة الاسلامية فى قطر تنفذ 41 مشروعاً في 10 دول إفريقية استفاد منها كثر من 50 الف شخص - موسم الإجازات يكشف ضعف السياحة الداخلية - الريان يحافظ على صدارة دوري السلة - 23 مؤسسة وهيئة تؤسس «شبكة قطر للاستدامة» - أكبر حوض سمك في العالم بسنغافورة - في ذمة الله: رسلان وليد ياقوت العبدالله - الجوانب النفسية فى شعر نزار قباني (2) - "بوابة الشرق" تنفرد بنشر أهم ملامح قانون التقاعد الجديد - روحاني: الشعب السوري سيجتاز أزمته الراهنة - 200 شخص للدعم اللوجستي في فعاليات العيد بمدينة «وناسة» - "فايبر" يسمح بمكالمات مع الأرقام الأرضية - محمد غانم العلي: زيادة فرق الدوري رؤية متسرعة - وفاة 4 قطريين في حادث بصحراء "حرض" السعودية - التسوق الإلكتروني.. تجارة المستقبل - الضعف الجنسي ينعش محلات الأعشاب - اللواء العطية يجتمع مع السفير الفرنسي - وفاة مواطنتين إثر حادث أليم في الإمارات - رئيس وزراء البحرين : المسيرات المرخصة التي تنتهي بإرهاب لا يمكن اعتبارها سلمية في أغراضها - ندوة افرو-اسيوية عن مكافحة المنشطات - "الأعلى للصحة": الموظفات المحالات للتحقيق بالغن في الاحتفال باليوم الوطني - مصادر: دحلان يُعد للانتقام من عباس في الجزائر - قرية الروضة.. مسقط رأس ماريا القبطية زوجة الرسول (ص) - معركة الوجبة - "إحسان" تطلق النسخة الثانية من مسابقة البحث العلمي - «المتسامح رابح» بحملة «ركاز» - «العديد» يفرض سيطرته وينتزع صدارة المجموعة الأولى في «القلايل» - خطاط مصري يحول الحروف الإنجليزية لتقرأ بالعربية - بدء فعاليات مهرجان عالم التسلية 2014 - الشيخ الدكتور عادل الحمد خطيباً للجمعة بجامع الإمام - ورشة عمل حول المحددات الاجتماعية للصحة - قضية طالبة تفجر أزمة الإنذار الأكاديمي بجامعة قطر - الأمير يستقبل منتسبي مركز قطر للقيادات - إقبال جماهيري كبير على احتفالات سوق واقف - قراءة في الصحف العربية.. الأحد 17 نوفمبر 2013 - طقس دافئ مع بعض السحب حتى صباح الغد - وزارة الخارجية تعلن عن وظائف شاغرة - الفائزون بجوائز التميز يتحدثون عن تجاربهم في تحقيق التفوق - د. حياة نظر:استراتيجية شاملة لتطوير خدمات المكفوفين في إقليم شرق المتوسط - انتقادات بسبب وقف تراخيص القيادة لبعض الفئات - قتلى و جرحى في قصف على "جرمانا" السورية - إدارة الحج والعمرة تعلن الأحد نتائج فرز المتقدمين للحج - الغرفة: التجارة قوة دافعة للسلام - إنشاء منصة جديدة لتوسيع شبكات الأعمال والتجارة - 2000 طالب مبتعث بأمريكا يطالبون بزيادة رواتبهم - دورة تخصصية في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة - مخالفات بالجملة على شاطئ الوكرة للعائلات - فعاليات سوق واقف تسعد الأطفال - دار الفجر تفتح باب التسجيل لحلقات التحفيظ - شكاوى من تدني رواتب معلمات المدارس الخاصة - بالصور.. شارع 22 فبراير.. "صداع" للسائقين - رئيس الوزراء يطلع على إنجازات لجنة الحكومة الإلكترونية - انطلاق السباق المحلي السابع للهجن بمنافسات الحقايق - تواصل السباق المحلي الثالث للهجن - العين مرآة الذات والمرأة رمز للتراث - الحمد يحاضر عن مهارات تربية الأبناء - المصري صالح جمعة ينضم لبروسيا دورتموند - علاوات جديدة وزيادة في بدل التنقل والسكن للموظفين والمتقاعدين - نادين قدور طالبة في «فتت لعبة» - معهد بحوث الحوسبة يفتح التسجيل لبرنامجه الصيفي - حجز فنادق مصر - لورد تورز - راضي العنزي خبيراً إعلامياً بإدارة التطوير بــ "القطرية للاعلام " - قطر من أوائل الدول الموقعة على إتفاقية الأسلحة البيولوجية - جوعان بن حمد يتوج الفائزين في مهرجان الصقور والصيد - عزيز الشافعي يطرح «لحقتي» قريباً - خلل في قانون المحاماة - احتفالات سوق واقف تنعش المطاعم والمقاهي - إقبال كبير على مشروع «اللهم أعط منفقاً خلفاً» - النصر يهزم التعاون ويشدد قبضته على صدارة الدوري السعودي - مدير مكتب المدارس الخاصة يتفقد أكاديمية المها - أهل الوكرة: متى يفتتح سوق «واقف» التراثي؟ - الروتين والشروط التعجيزية يُعرقلان معادلة الشهادات - الجيش يوافق على إعارة أحمد خليل للسالمية - المهندي مع السالمية الكويتي في خليجية الطاولة - اليوم الكشف عن تفاصيل مسابقة "سنيار" - نادي السباق والفروسية يبدأ احتفالاته اليوم - أسعار صالونات التجميل.. نار - تطوير دوار الدفاع المدني - فوز قاتل للفيصلي على دهوك في كأس الاتحاد الأسيوي - مرسي يستدعي قنديل لاعتماد التعديل - تحذير من رياح قوية وأمواج عالية وطقس حار نسبياً حتى المساء - "الأوقاف" تدرس رفع رواتب الأئمة والمؤذنين - 118 مليونا و253 ألف ريال لتطوير حديقة الحيوان - بعثة المنتخب القطري للشباب تبدأ معسكرها في تونس - أصداء واسعة لتطوير برامج "تراحيب والصباح رباح" على "الريان" -
اليوم: الجمعة 18 ابريل 2014 , الساعة: 12:37 ص
آخر تحديث للموقع قبل 47 دقيقة و 1 ثانية

اسعار صرف العملات ليوم الجمعة 18 ابريل 2014


اعلانات
موضوع اليوم
بالصور: إيطاليا تقرر بيع جزيرة «بوفيجليا» المسكونة بالأشباح ! بالصور: إيطاليا تقرر بيع جزيرة «بوفيجليا» المسكونة بالأشباح ! قررت الحكومة الإيطالية بيع جزيرة  بوفيجليا التي تقع على مقربة من الساحلالغربي لجزيرة ليدو مباشرة وغير مأهولة منذ إغلاق مستشفى هناك منذعشرات السنين. وتمثل هذ
نشر قبل 1 يوم و 16 ساعة 0 تعليق
هنا يظهر الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة

جبران ونعيمة .. علاقة ودّ وصفاء أم حقد وضغينة؟!

نشر قبل 6 شهر و 11 يوم

موضوع جبران ونعيمة .. علاقة ودّ وصفاء أم حقد وضغينة؟! - قطر نيوز مدرج بقسم منوعة وهو يختص بالأخبار متنوعة ومتفرقة فى شتى المجالات

اعلانات
شاركنا رأيك بالموضوع

بقلم : جهاد فاضل ..
صدر حديثاً في بيروت وعن مركز دراسات الوحدة العربية كتابان: الأول عن جبران خليل جبران والثاني عن ميخائيل نعيمة للباحث الدكتور فؤاد المرعي وفي أحدهما وهو كتابه عن نعيمة يعرض لعلاقة هذين الأديبين المهجريين بعضهما مع بعض، سواء في حياتهما (وقد أمضيا خمس عشرة سنة معاً في الرابطة الأدبية" في نيويورك في مطلع القرن العشرين، أو بعد رحيل أحدهما جبران في بداية الثلاثينيات من ذاك القرن، فهل كانت علاقتهما يا ترى علاقة يسودها الود والوئام، أم كانت تخفي وبخاصة عند نعيمة ودّاً مزعوماً هو في الواقع حقد وكراهية؟
السؤال دقيق وقد ثار حوله جدل واسع على مدار القرن الماضي برز أكثر ما برز بعد صدور كتاب نعيمة عن جبران وما تضمنه ذاك الكتاب من فصول تفيض بالكراهية بنظر البعض، أو بالحرص على الموضوعية والتجرد والنزاهة بنظر البعض الآخر، والمعروف أن كتاب نعيمة عن جبران فجّر معارك أدبية ضارية تدخل فيها نفر من كبار الأدباء العرب كان منهم أمين الريحاني وفليكس فارس وآخرون.
وقبل أن نعرض لواحدة من تلك المعارك وهي التي بدأت برسالة مفتوحة على صفحات الصحف اللبنانية وجهها الريحاني إلى نعيمة واتهمه فيها بأن في جذع شجرته "سوساً" في إشارة إلى سوء نيته تجاه جبران، أعقبها ردّ قاسٍ جداً من نعيمة.
 نبحث في أمرين أولهما ما ذكره الباحث فؤاد المرعي في كتابه وما قاله لي نعيمة شخصياً خلال حوار مطول في منزله ببسكنتا وما استنتجته من مجمل ما سمعته من نعيمة أو قرأته له حول تلك العلاقة الملتبسة المضطربة التي لايزال غبارها يتصاعد إلى اليوم.
فؤاد المرعي في كتابه لا يغوص إلى أعماق علاقة جبران ونعيمة بل يكتفي بالإشارة إلى الظاهر من تلك العلاقة أو الى سطحها على الأصح.
بداية يصف علاقة جبران ونعيمة بالعلاقة النادرة "لقد ترافق الرجلان خمسة عشر عاماً في المهجر قضياها في نضال تنويري لا يعرف الكلل، وإبداع أدبي أثرى المكتبة العربية، عاد بعدها نعيمة في اليوم التالي لوفاة جبران إلى لبنان حاملاً في قلبه صورته التي رافقته طوال حياته المديدة.
ويرى أن خمسة عشر عاماً من الصداقة المستمرة وترؤس جبران للرابطة القلمية يدلان بقوة على تقارب روحي وفكري وأدبي بين الرجلين يظهر جلياً فيما كتبه نعيمة عن جبران وأدبه.
ويستشهد الباحث بوصف نعيمة لكتابه عن جبران الذي وضعه عام 1934 بعد مضي ثلاث سنوات تقريباً على وفاة جبران:"ولكني رجل عاشر جبران خمسة عشر عاماً فخبزه وعجنه، وعرف اتجاهاته الفكرية والفنية وخبر طباعه ونزواته وتغلغل حتى في صميم روحه". وما كان ذلك في المستطاع لولا تقارب عجيب بين تفكيره وتفكيري في شؤون الحياة والموت، وبين ذوقه وذوقي فيما يتعلق بالأدب ورسالته ولولا ذلك التقارب في الفكر والذوق والروح لما أقدمت على وضع كتاب عنه لأصوره فيه كما عرفته تماماً فكتابي صورة حية له لا سرد جاف لبعض الأحداث في حياته".
ويضيف الباحث أن كتاب نعيمة عن جبران أثار ضجة كبيرة كان معظم الذين أثاروها يجهلون جبران ولم يقرأوا من أعماله إلا القليل. فمنهم من زعم أن نعيمة لم يصور جبران الحقيقي لأن جبران الذي رسخ في أذهانهم منزه عن كل عيب وأنه نبي لمجرد أنه ألّف كتاباً دعاه "النبي" ومنهم من عاب عليه فضح أسرار جبران في علاقاته الجنسية مدعياً أن في ذلك خرقاً لحرمة الصداقة التي كانت تشده إليه. ومنهم من رأى في صراحة نعيمة حطاً متعمداً من منزلة جبران الأدبية لترجح كفته على كفة صاحب "النبي".
والواقع أن قراءة هذا الباحث للعلاقة المعقدة التي كانت تربط نعيمة وجبران أقل ما يقال فيها إنها قراءة متسرعة وغير دقيقة كما أنها لاتمس جوهر هذه العلاقة، في الظاهر كانت العلاقة طبيعية بل جيدة بين الأديبين الكبيرين ولكنها في الباطن كانت تمور بالعقد والضغينة والحسد. جبران كان خالي البال فقد توفي دون أن يكتب حرفاً واحداً عن نعيمة ولكن نعيمة بعد عودته إلى لبنان إثر رحيل جبران جعل همه تحطيم هذا الأخير وتشويه صورته والحط من قيمته عند القارئ العربي وتصوير نفسه على أنه كان الأهم في الرابطة القلمية وفي الأدب الذي كتبه أعضاؤها في حياتهما، بدا جبران هو الأول بين أقرانه فهو رئيس الرابطة القلمية أو عميدها في حين لم يكن نعيمة سوى سكرتيرها ويبدو أن نعيمة كان يغار من جبران ومن نظرة الإكبار والإعجاب التي نظر بها إليه القارئ العربي ويرى أنه الأحق والأجدر بها من جبران فانطوى على ضغينة من هذا الواقع فلما توفي جبران وجدها فرصة مناسبة لإعادة تركيب الصورة والثأر من جبران عن طريق تصويره بعكس الصورة التي أخذها عنه الناس أو أن هذا هو كل ما فهمه المثقفون والباحثون العرب الذين تفحصوا جيداً مواقف نعيمة من جبران وأبرزها هو كتابه عنه.
كان نعيمة يرى أنه أهم من جبران وأن ما ناله جبران من تكريم في حياته وبعد مماته لم يكن في محله فهو أي نعيمة أكثر ثقافة وإطلاعاً وخبرة أدبية وروحية من جبران لقد درس دراسة جامعية في بولتافا بأوكرانيا ثم في الولايات المتحدة في حين أن جبران لم يحصل ثقافة ذات شأن ثم إن لغته العربية ومعها اللغة الإنكليزية أرفع بما لا يقاس من لغة جبران العربية والأجنبية فكيف يجوز أن يعامله الناس على أنه الأول والأجدر في حين أن نعيمة بنظر نفسه على الأقل أرفع رتبة منه؟.
وقد تسنى لي أنا بالذات أن أتفحص عن قرب سريرة نعيمة وحقيقة موقفه من جبران من عدة وقائع عرضت لي وكنت شاهداً عليها أولها أنني عندما كنت طالباً في كلية الحقوق جرى الإعلان عن مهرجان تكريمي لجبران خليل جبران في قصر الأونسكو ببيروت وفي مبنى قريب من مبنى كلية الحقوق يومها يتحدث فيه عدد من الأدباء والباحثين كان من بينهم ميخائيل نعيمة ولأنني كنت مهتماً بالأدب فقد حرصت على حضور بعض المحاضرات عن جبران ومنها محاضرة نعيمة.
 يوم محاضرة نعيمة تركت صفي وقصدت قاعة المحاضرة القريبة لأستمع إلى نعيمة رفيق جبران وصديقه خاصة أننا كنا نسمع عن أن العلاقة بينهما لم تكن على ما يرام. الآن إذن تتبدد الشائعات وتتضح الحقيقة ولكن يا للخيبة!.
وصل نعيمة، صعد إلى المنبر ليقرأ كما تصورنا محاضرته عن جبران، لم يفعل، فتح كتاباً أمامه تبين أنه أحد كتبه وطفق يقرأ فيه ما لا صلة له بجبران لا من قريب ولا من بعيد والمهرجان كما ذكرت مهرجان تكريمي لجبران وكلمة نعيمة المفترض أنها تدور حول جبران.
عندما بدأ نعيمة يقرأ من كتاب له قلت في نفسي إنه ولا شك أراد أن يوطئ أو يمهد لمحاضرته ولكن لماذا يطيل في القراءة إلى هذا الحد؟ وما الذي أبقاه للمحاضرة؟ وكان نعيمة ينتقل في قراءته من كتاب له إلى كتاب آخر والجمهور المستمع حائر في أمره بعد كل ذلك نزل نعيمة عن المنبر وانتهت محاضرته المفترضة عن جبران والجمهور يتهامس ويتساءل.
تلك كانت المرة الأولى التي أرى فيها الأديب المهجري الكبير رفيق جبران في الرابطة القلمية وصديقه ولأن ذكرى تلك المرة التي رأيت فيها نعيمة لم تفارقني بعد ذلك فقد حرصت عندما التقيت به للمرة الثانية بعد ذلك بأكثر من عشر سنوات أن أسأله عن رأيه الصريح بجبران وألا أكتفي بما استنتجته من محاضرته عن جبران.
كان مكان اللقاء هذه المرة منزل نعيمة في ضيعته بسكنتا بأعالي المتن، كنت أكتب في إحدى المجلات وكان لي صديق يعمل أستاذاً في كلية الآداب كان في الوقت عينه من أصدقاء نعيمة المقربين سألني يوماً ما إذا كنت أحب أن أجري حواراً مع نعيمة فرحبت على الفور وأمضيت يوماً بصحبته في بسكنتا في منزل نعيمة وأحد المطاعم القريبة حيث تناولنا الغداء.
سألت نعيمة عن رأيه بجبران وإرثه الأدبي ودوره فأفاض في الجواب قال لي كل ما يؤكد أن العلاقة الشخصية بينهما لم تكن على ما يرام وأن رؤيته لجبران تتضمن الكثير من الكدر وعدم الصفاء قال إنه فيما كتبه عن جبران رحمه، وأنه لو أراد أن يذكر عنه كل ما يعرفه لهدمه ولكنه أشفق عليه وأن لديه من الأسرار عنه، ومنه ما أودعته إياه صديقته ماري هاسكل ما لو كشفه لانتهى جبران.
وفيما رواه لنا يومها ما يفيد أن جبران الواقع والحقيقة هو غير جبران الأسطورة التي قامت له بعد رحيله: هو رجل دنيوي ساعٍ وراء الأمجاد الدنيوية الباطلة وليس ذاك المثالي الذي يتصور الناس أنه كان، لقد كان يكذب على صديقته ماري هاسكل وعلى سواها أيضاً، ويبتذها مالياً وأنه كان رجل شهوات جسدية أما قيمته الأدبية فقيمة مبالغ فيها كثيراً.
ومما أذكره أنني قلت له يومها إنه يرتكب خطأ كبيراً عندما يعري جبران من كل فضيلة وينكر عليه أي قيمة لأنه يستوي مع جبران في كرسي واحد أمام التاريخ الأدبي فالجمهور يرى تلاصقاً بين نعيمة وجبران كما يرى مثل هذا التلاصق في ثنائيات أدبية أخرى مشهورة.
فمن الظلم والحالة هذه صدم الجمهور عن طريق التركيز على الأخطاء الشخصية للرفاق وترك الإيجابيات. ولم يؤيد نعيمة هذا المنحى الذي ذهبت إليه وعاد يكرر أنه رحم جبران فيما كتب عنه ولم يقس عليه كما ظن البعض.
والواقع أن نعيمة اضطرب في موضوع جبران منذ عودته إلى لبنان فتارة جبران هو أعظم كاتب ظهر في الشرق منذ سنوات طويلة كما كتب هو نفسه في مقدمته لأعمال جبران الكاملة وتارة أخرى جبران رسام أولاً وكاتب ثانياً ولو أن أهميته كرسام تعود إلى لوحاته التي تأثر فيها بالرسام الإنكليزي بليك وليس إلى كتاباته الركيكة التي تشوبها عيوب كثيرة.
ولكن يبقى المصدر الأساسي لموقف نعيمة من جبران كتابه عن جبران وهو كتاب إن لم يؤكد التحامل وسوء النية فإنه لا يبددهما إذ تبقى في نفس القارئ ريب شتى حول الأسباب والدوافع التي جعلت نعيمة يطارد أقسى أنواع المطاردة جبران في سقطاته وباذله ونقاط ضعفه فهل نعيد ذلك إلى مستلزمات البحث العلمي والتجرد والنزاهة في المعالجة، أم إلى الحقد والمنافسة والكدر النفسي؟ فهل هدمت الحدّة ما يفترض أن تبنيه الحكمة؟.
في كتاب نعيمة جبران يلّمح نعيمة إلى وجود علاقة عاطفية منحرفة ربطت جبران في شبابه بمصور أمريكي كان معروفاً بشذوذه اسمه فرد هو لنداي، عرف هذا المصور جبران في مرحلة صباه المبكر، وقبل أن يعود جبران من الولايات المتحدة إلى لبنان لمتابعة دروسه في مدرسة الحكمة. ويبدو أن هذا المصور شعر بالشوق إلى جبران فغادر إلى لبنان حيث أمضى فترة فيه ثم عاد إلى أمريكا ومعه جبران.
وفي هذا الكتاب يأخذ نعيمة على جبران مآخذ شتى منها قصر باعه في نظم الشعر، فشعره ركيك، وقد حاول نعيمة مرة أن يقنعه بوجود خلل في بعض أشعاره، فلم يتمكن من ذلك لا بالإعراب ولا بالمنطق!.
ومن أدباء تلك المرحلة الذين أخذوا على نعيمة مطاردته القاسية لرفيقه جبران، كاتب لبناني هاجر إلى مصر اسمه فليكس فارس الذي ترجم نيتشه إلى العربية. اعتبر فليكس فارس كتاب نعيمة هذا "رواية" لا "سيرة"، و"الفرق شاسع بين الاثنتين كما هو معروف، والطريقة الروائية إذا صحت عن أشخاص مجهولين أو مختلفين، فإنها لا تصح مطلقاً في سرد الوقائع عن رجل معروف ليس لسواه أن يتكلم عنه في أي موقف من مواقفه تجاه ربه أو تجاه نفسه أو تجاه أي كان».
ويورد فليكس فارس مثالاً على الكلمات التي وضعها نعيمة في فم جبران:"أسمعُ جبران يقول مكرهاً: لماذا لماذا لماذا؟ لأنك دنست روحك بالفسق وبالغش وبالكذب يا جبران، لأنك استدفأت فراش الشهوات وهو بارد، واستنعمت لحاف الملذات وفيه مناخس لأنك خاطئ يا جبران»!.
يقول فليكس فارس معلقاً على ذلك:"أليس هذا هو الكفر بعينه؟ وهل كان جبران ينطق بمثل هذا؟ بل هل كان جبران ينظر إلى القضاء عابساً بوجهه منزلاً به وبأهل بيته النوازل لأنه وقع في شراك امرأة كما يقع ملايين المراهقين على وجه هذه الأرض؟ لقد أسرف نعيمة كثيراً بالشتائم، يرسلها إلى جبران من فم جبران: الدنس الفسق الغش الكذب»!.
وألحق كاتب آخر هو عيسى الناعوري كتاب نعيمة عن جبران بباب "القصة في أدب المهجر" واعتبره أعظم إنتاج روائي لميخائيل نعيمة، كما اعتبر الكتاب رواية خيالية، كما اعتبر خيال نعيمة عجيباً في اختلاقاته، وكتاب نعيمة بمجمله هو برأي الناعوري "رواية من أروع ما عرفه الأدب العربي في فن الرواية"!.
وهناك من الباحثين من لم يستبعد نظرية "قتل الأب" فيما فعله نعيمة مع جبران بعد رحيله، فعلى الرغم من أن تحصيل نعيمة الثقافي والعلمي كان أرفع بالطبع من تحصيل جبران، فإنه تأتر بلا ريب بهذا الذي كان تحصيله الثقافي والعلمي أقل من تحصيله.. فنعيمة رغم هذا التحصيل الهام بنظرة، تأثر بجبران تأثراً بالغاً، وحذا حذوه، وسلك الطريق التي سلكها.
وللدلالة على ذلك، نشير إلى أن كل كتاب لجبران، قلده نعيمة لاحقاً وكتب مثله: فرواية "الأجنحة المتكسرة" لجبران تقابلها روايات وقصص عدة لنعيمة. "رمل وزبد" لجبران، وهو كتاب يتضمن مأثورات وحكماً، يقابله "كرم على درب" لنعيمة.
"المواكب" وهو ديوان شعر لجبران، يقابله ديوان شعر وحيد "مثل ديوان جبران"لنعيمة هو "همس الجفون". ومقابل "النبي "لجبران، هنال "مرداد" لمخائيل نعيمة. والطريف أن نعيمة سلك طريق جبران في الرسم أيضاً، فرسم مثله، إذ إن له رسوماً هيولية نهج فيها نهج جبران في رسومه.
لم ينصرف جبران تماماً للشعر، فلم ينصرف نعيمة، لم ينصرف جبران تماماً للرواية والقصة، فلم ينصرف نعيمة، وإذا كان التقمص وعودة الروح من جديد إلى جسد هما عمود فلسفة جبران، فإن التقمص وعودة الروح هما عماد فلسفة نعيمة.
لقد تمثل تجربة جبران، صديقه أو عدوه، تمثلاً تاماً في المضامين والأشكال والأجناس الأدبية، وإذا كان قد تفوق في بعض أعماله على بعض أعمال جبران، فالفضل في ذلك يعود إلى أنه كان أطول عمراً من جبران، وإلى أنه لم يكن سوى معبّد لطريق شقها جبران.
فجبران هو البادئ والسابق، ونعيمة هو المتمم والشارح!.ونتابع هذه "الحرب" بين الأديبين الكبيرين في مقال لاحق.
المصدر: جريدة الراية
تم ادراج جبران ونعيمة .. علاقة ودّ وصفاء أم حقد وضغينة؟! بتاريخ 08/10/2013 ورقمه لدينا 197195
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

قطر نيوز هو موقع إخباري مختص بالشئون القطرية ويحتوي على اقسام عديده ومن ضمنها منوعة و غيره الكثير من الاقسام
وهو احدى مواقع مجموعة الصفاة الإعلامية وقد تم اضافة

جبران ونعيمة .. علاقة ودّ وصفاء أم حقد وضغينة؟! - قطر نيوز

في تاريخ 08/10/2013
اعلانات