اعلانات
الجديد رئيس الوزراء يفتتح مجمع خدمات ميناء الدوحة.. وانعكاسات إيجابية على إنجاز المعاملات - ورشة لمناقشة التقارير الوطنية في «الخارجية» - «العدل» تختتم ورشة «المحررات الرسمية» - قطر تشارك بمؤتمر المحيطات والأمن الغذائي - الرئيس الفرنسي يقلد العطية وسام شرف برتبة ضابط كبير - السفارة الأمريكية تصدر فيديو لاجراءات الحصول على تأشيرة الدخول - جامعة قطر تنظم يوم التوعية المكتبيّة - قطر تشارك في المؤتمر العالمي للمحيطات والأمن الغذائي بلاهاي - اتحاد الكرة ينظم ورشتي عمل بالتعاون مع الاتحاد الإسباني - مانشستر سيتي يعبر كاشيوا ويقترب من المركز الخامس ببطولة الكأس الدولية - أسباير قطر يخسر أمام برشلونة في بطولة الكأس الدولية - المنتخب الروماني يتوج بلقب بطولة الجائزة الكبرى للمبارزة "قطر 2014" - بعثة المنتخب القطري للشباب تبدأ معسكرها في تونس - أسباير الدولي يتأهل إلى نصف نهائي بطولة الكأس على حساب أسباير قطر - تواصل فعاليات المهرجان السنوي للهجن على سيف سمو الأمير المفدى - السد يفوز بجائزة الطاووس الذهبي العالمية عن فئة المسؤولية الاجتماعية -
آخر المشاهدات وزير الرياضة المصري يصل غزة السبت على رأس وفد كبير - الأوقاف تكرم المشاركين بمسابقة "المصلي الصغير"..غدًا - «فودافون» تكشف عن أسماء الفائزين بمسابقة «عالم الجوائز» - تكريم الفائزين بالمسابقتين العلمية والفنية للمخدرات اليوم - النزلات الشعبية عند الأطفال والرضع.. الأسباب والعلاج - «بيت النبوة» في الموسم الثقافي بجامع الإمام - اليوفي وسان جيرمان على موعد مع الألقاب واختبار صعب للأتلتيكو - السفارة الأميركية تشرح إجراءات التأشيرة - القرة داغي يصدر بيان نسب تنقية أرباح أسهم الشركات المختلطة - \"الإجارة القابضة\" تستحوذ على مدرسة النصر للسواقة الحديثة بالكامل - كافافيس.. شاعر الإسكندرية الأول - إنهاء خدمات بالغي الـ 60 بـ «المستقلة» قبل نهاية أبريل - «كيو-أوتو»: الإيجار حتى التملك لمشتري «أودي» في قطر - اختبارات الكترونية للمتقدمين للقيد بسجل المهندسين - القوات المسلحة تحتفل بتخريج الدورة التاسعة للقفز المظلي - اجعلي أسرتك ربانية خالية من المشكلات - الحصبة الألمانية.. مرض فيروسي خطير - الأمير وغول يتبادلان وجهات النظر بمستجدات المنطقة - محمود عادل طوّر تجارة الأجداد من الزجاج الملون - مطعم «إيليت» يروي سيرة مدينة الإسكندرية - حاولت دهس زوجها لأنه انتقد قيادتها للسيارة - أفراح الخيارين - زلزال بقوة 6.7 درجة قبالة جزيرة فانكوفر الكندية - العيش في أجواء مشمسة لا يجلب السعادة - مراقبة جبل جليدي عملاق انفصل عن القطب الجنوبي - العثور على جثث 3 أطفال أشقاء في لندن - أم تعض كلباً هاجم طفلتها - قطر بلد التسامح والخير - استعن بالله - الرضا بالقضاء والقدر - لسان الصدق.. ضمير الأمة - يستفتونك - الشهادتان قراءة جديدة - مهندس عبدالدائم الكحيل - فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ - «المها» و«الجزيرة» تعرّفان طلابهما بالسيرة النبوية عملياً - اذكروا الله يذكركم - كيف تبدين أنحف طبقاً لشكل جسمك؟ - أشياء مهمة لديكور منزلك بعد الثلاثين - طرق مبتكرة لإعداد طواجن الدجاج - كيف تنمين موهبة الابتكار لدى طفلك في عمر السادسة؟ - الجمعية العامة للأمم المتحدة ترحب بإنشاء الائتلاف الوطني للمعارضة السورية - جامعة قطر تنظم يوم التوعية المكتبيّة - قطر تشارك في المؤتمر العالمي للمحيطات والأمن الغذائي بلاهاي - ارتفاع بدرجات الحرارة - 340 ألف مجلد بجامعة قطر - القرضاوي يخطب الجمعة بجامع عمر بن الخطاب غداً - رئيس الوزراء يفتتح مجمع خدمات ميناء الدوحة.. وانعكاسات إيجابية على إنجاز المعاملات - «عمليات دخان» تقيم معرضاً للحرف اليدوية - هيئة مركز قطر للمال تطلق أول دوري لكرة القدم - مؤسسات تستعرض التطورات الإيجابية للبورصة - 47.3 مليون ريال أرباح «العامة للتأمين» - 34.1 مليون ريال أرباح الرعاية الطبية - مؤشر البورصة يهبط 0.05% بعد 7 جلسات رابحة - ادخال البورد القطري للتخصصات الطبية قريبا - 40 مليون فقير بمصر وثورة جياع قادمة - جيل سوريا الضائع - الزياني : الدفاع الوطني لدول المجلس لا يمكن فصله عن الدفاع الخليجي - على إسرائيل إعادة التفكير في الوحدة الفلسطينية - أوكرانيا تحتاج العمل وليس الكلام - مخاوف من ظهور جيل جديد من الجهاديين بمصر - اللعب بالنار في الحرم - دولة عباس الخيالية - أردوغان يتقدم بخطى ثابتة نحو رئاسة تركيا - «الطفيل» بلدة لبنانية داخل سوريا.. ضحية حرب الجيران - المصالحة اختبار لعباس وحماس - لقاءان قويان في ذهاب قبل نهائي كأس قطر للطائرة - اليمن: القاعدة تحتل مستشفى لمعالجة جرحاها - مدربا لخويا والجيش يؤكدان صعوبة المباراة النهائية لكأس قطر - قطر تستضيف كأس العرب للشباب للقدم يونيو القادم - الجيش المصري: «الوضع تحت السيطرة» في سيناء - عنابي الجولف يشارك في خليجي الناشئين الأول بعمان - الخرطوم تدعو إلى التحقيق في «مجازر بنتيو» - ورشة لمناقشة التقارير الوطنية في «الخارجية» - سيدات السلة يكسبن المقاولون الأردني ودياً - «العدل» تختتم ورشة «المحررات الرسمية» - مذكرة تفاهم بين الاتحادين القطري والتركي للسلة - اليوم ختام منافسات رالي سيلين الصحراوي - قطر تشارك بمؤتمر المحيطات والأمن الغذائي - سباح قطري شاب إلى أولمبياد الشباب المقررة في الصين - الرئيس الفرنسي يقلد العطية وسام شرف برتبة ضابط كبير - اليوم.. انطلاق بطولة كأس قطر لكرة القدم للسيدات - عنابي السنوكر يبحث عن إنجاز جديد في بطولة آسيا للفردي - السفارة الأمريكية تصدر فيديو لاجراءات الحصول على تأشيرة الدخول - تعيين المهندس سعد المهندي رئيسا لمؤسسة قطر وراشد النعيمي رئيسا تنفيذيا للاستثمارات - أندر الأمراض في العالم - "الإنسان" .. إشكالية إتقان الممثل للغة الجسد - حنان صادق:أستعد لإعداد أوبريت للأطفال في نوفمبر - عرض مسرحي في ختام ورشة فنون التمثيل - قطر تولي اهتمامًا خاصًا لذوي الإعاقة السمعية - جرائم «الخط الأحمر» قضايا الشيكات تزدحم في محكمة الجنح - العطية يبدأ زيارة رسمية لفرنسا - الديوان الأميري: \"8 أيام\" إجازة عيد الأضحى المبارك - استقرار أسعار الفلل والمباني - IBQ يطرح 15 منحة دراسية للطلاب القطريين - قطر تشهد تغييرات كبيرة في هيكلة سياستها التجارية - الشمري: الفائز من لقاء الجيش ولخويا سيتوج بكأس ولي العهد - الريان والاستقلال .. "لقاء الوداع " - الاتحاد الآسيوي يعلن عن المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب - نادين قدور طالبة في «فتت لعبة» - أمريكي يعثر علي صور أثرية داخل كاميرا قديمة اشتراها - 30 مدرسة تفوز بمسابقة أبحاث الغاز بجامعة قطر - الإسعاف الجوي ينقل طفلة مصرية للعلاج في الدوحة - المؤامرة على المشروع الإسلامي ! - توزيعات العزب \" لناس وناس \" - الشيخ جوعان يشرِّف احتفالات الحجاجي والرياشي باليوم الوطني - الشيخ جوعان يشرِّف احتفالات الحجاجي والرياشي باليوم الوطني - العقود الآجلة للنفط الأمريكي تغلق منخفضة - اختلاف ثقافة الشباب مع الكبار - يقتل شقيقه لتصفية خلافات مالية - الريان ينجو من فخ الأهلي في دوري السلة - خطة إجرائية لرفع الأداء الأكاديمي لطلاب المدارس - لا تراجع عن الرسوب في الثانوية العامة - إلغاء الاختبارات الوطنية وتوحيد المناهج بالمدارس المستقلة - غدًا ختام فعاليات العيد بمركز سوق واقف للفنون - تطوير مهارات الدعاة القطريين في الإنجليزية - قاعدة بيانات للشباب المميز في قطر - مانشستر سيتي يعبر كاشيوا ويقترب من المركز الخامس ببطولة الكأس الدولية - البدء بمشروع صنع مقاتلة روسية من الجيل السادس - المالية الكويتية تنفي تدخلها لمنع انخفاض \"سوق المال\" - انتقادات واسعة لحظر التدخين في السيارات الخاصة - المرأة لدى الشعراء بين وصف المفاتن والغزل العفيف - قناة الريان والفردان راعيان رسميان للبطل ناصر المالكي - قناة الريان والفردان ترعيان الدراج ناصر المالكي - إغاثة قطرية عاجلة لمتضرري «إفريقيا الوسطى» - تعديل ضوابط بدلات علاج المواطنين بالخارج - مركز أبو نخلة الصحي يعقد ورشة عمل لنظافة اليدين - وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبي يلتقي وفد البنك الأوروبي - الأكلات الشعبية في \"سوق واقف\" بـ\"طعم الذكريات\" - تعزيزالعلاقات التجارية بين قطرو اندونيسيا - \"باتشي\" ترفع الستار عن هويتها الجديدة - تواصل منافسات السباق المحلي الأول للهجن العربية - \"بوابة الشرق\" تواصل نشر نتائج الطلاب القطريين بمصر - هيئة التقييم تلغي اختبار اللغة الإنجليزية العلمية ليلة إجرائه - النزاع السياسي في مصر يتحول إلى حرب شوارع - قرية الروضة.. مسقط رأس ماريا القبطية زوجة الرسول (ص) - إصدار إقامة جديدة للوافدين بدولة قطر - الأرصاد: طقس صحو وحار نسبيا مع بعض السحب - المعلمات والطالبات يتفوّقن في جائزة التميّز العلميّ - البندري للعقارات تعرض أحدث ابتكاراتها في سيتي سكيب - اتحاد الطاولة يعتمد قائمة منتخبي الكبار والناشئين - «ودام الغذائية» تدشن مقصباً جديداً في المنطقة الصناعية بالخور - عنابي اليد.. برنامج مكثف استعداداً للآسيوية - %60 ارتفاع تكلفة استقدام وأجور الخادمات.. والطلب يفوق المتوفر لدى المكاتب - مدير "قنا" يجتمع مع السفير الجيبوتي - تعديلات قانون الكفالة قريباً - القادسية يفاجئ الاتحاد ويقصيه من كأس ولي العهد السعودي - القضاء يحسم مصير برلمان مصر.. الاثنين - "كتارا" تحتضن معرضًا فنيًا لـ "سوذبيز" - 300 مشارك في «لكل ربيع زهرة» - عبدالله الكواري يعلن التحدي في رالي قطر الوطني - عبدالله الكواري يعلن التحدي في رالي أستراليا الدولي - المخترع محمد الكواري يواصل تأهله في نجوم العلوم - رنا سماحة تعرض «اتخضيت» - قبول 33 % من طلاب الجسر الأكاديمي بجامعة حمد بن خليفة - \"نطاطيات\" وألعاب الأطفال تفتقر لوسائل الأمن والسلامة - الأندية بدأت الاستعدادات لصراع الانتخابات - "استراحة على متن الريح" تستعرض سيرة جبران بكتارا - الحرس الأميري يحتفل بتخريج دورتي سائقي ورماة \" البيرانا \" والمستجدين التأسيسية - النمل السام أحدث طريقة لمعاقبة اللصوص - 11 فريقًا في بطولة القوات المسلحة للثلاثي - حظر استخدام الآلة الحاسبة قبل ساعات من اختبار الرياضيات - إحسان تكرم حافظات القرآن - عاصفة من التغييرات تجتاح صفوف العربي - لا مزاولة لمهنة التدريس بدون رخصة مهنية من هيئة التقييم - نجم الجيش يتفوق على نيمار برشلونة - اختتام دورة \"المعلم الناجح\" القرآنية في قطر - بالصور.. التحويلات المرورية الجديدة بـ\"دوار الوطن\" - "وديان" تهدي ناموس الحقايق لــ آل شافي - هل سمعتم بـ «سنة المالكي»؟ - فيديو..مان سيتي يهزم ليدز برباعية في كأس إنجلترا - إنجاز 20% من مستشفى جاسم بن جبر في جزر القمر - تركيا بطلاً لمناظرات المدارس - \"فودافون\" تطلق خصم 50 % على باقات الاشتراك الشهري - قتلى و جرحى في قصف على \"جرمانا\" السورية - متاحف قطر ترعى عروض أفلام عربية في لندن - ملاك للعبارة الكورية يقبلون تحمل المسؤولية - أمين عام التعاون يرحب باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس - اللجنة المنظمة تنفي تخفيض عدد ملاعب المونديال تخوفا من التأخير أو الموازنة - القوى القطرية تختتم السبت مشاركتها بالألعاب الفرنكوفونية - أسعار صالونات التجميل.. نار - الأشول مديراً تنفيذياً لمعهد الطب الحيوي - الأوقاف تؤهل 26 راقيا شرعيا للتعامل مع السحر - معرفي رئيساً للموارد البشرية و«الشهواني» للمناقصات بـ «التأهيل الاجتماعي» - محاضرة حول مفهوم الإبداع وكيفية اكتشافه - الأعلى للتعليم : الاختبارات الوطنية 5 يونيو - يفشل 107 مرات في امتحان قيادة السيارة - "فنون الزخرفة".. تجربة فريدة من الإبداع الشعبي - أجمل السجينات - تصريحات ساخنة تمهد لنهائي كأس الأمير للسلة - مطلوب تشديد الغرامات في 6 مخالفات مرورية - الزعيم يبدأ استعداداته للقاء معيذر - مدير الأمن العام: تجهيز مطار حمد بأحدث أجهزة الكشف عن المخدرات - الناتو يستجيب لطلب تركيا ببقاء\" باتريوت\" في أراضيها - اندلاع حريق بمجمع سناء في أم غويلينا - AlArabTweet@ - قطر.. حضور مستمر في دورات كأس الخليج (2) - مؤتمر صحافي لبطولة الصداقة الدولية غداً - "إزدان" تشتري 20,16 % من أسهم "ودام" الغذائية - إغلاق حديقة الحيوان 5 سنوات يثير استياء الناس -
اليوم: الخميس 24 ابريل 2014 , الساعة: 8:46 م
آخر تحديث للموقع قبل 56 دقيقة و 16 ثانية

اسعار صرف العملات ليوم الخميس 24 ابريل 2014


اعلانات
موضوع اليوم
اللؤلؤة-قطر تستضيف مهرجان الطفل الموهوب اللؤلؤة-قطر تستضيف مهرجان الطفل الموهوب تستضيف اللؤلؤة-قطر المشروع الرئيسي للشركة المتحدة للتنمية التي تعتبر احدى الشركات الرائدة في التطوير العقاري في قطر، "مهرجان  الطفل الموهوب" الذي سيقام بال
نشر قبل 1 يوم و 8 ساعة 0 تعليق
هنا يظهر الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة

جبران ونعيمة .. علاقة ودّ وصفاء أم حقد وضغينة؟!

نشر قبل 6 شهر و 17 يوم

موضوع جبران ونعيمة .. علاقة ودّ وصفاء أم حقد وضغينة؟! - قطر نيوز مدرج بقسم منوعة وهو يختص بالأخبار متنوعة ومتفرقة فى شتى المجالات

اعلانات
شاركنا رأيك بالموضوع

بقلم : جهاد فاضل ..
صدر حديثاً في بيروت وعن مركز دراسات الوحدة العربية كتابان: الأول عن جبران خليل جبران والثاني عن ميخائيل نعيمة للباحث الدكتور فؤاد المرعي وفي أحدهما وهو كتابه عن نعيمة يعرض لعلاقة هذين الأديبين المهجريين بعضهما مع بعض، سواء في حياتهما (وقد أمضيا خمس عشرة سنة معاً في الرابطة الأدبية" في نيويورك في مطلع القرن العشرين، أو بعد رحيل أحدهما جبران في بداية الثلاثينيات من ذاك القرن، فهل كانت علاقتهما يا ترى علاقة يسودها الود والوئام، أم كانت تخفي وبخاصة عند نعيمة ودّاً مزعوماً هو في الواقع حقد وكراهية؟
السؤال دقيق وقد ثار حوله جدل واسع على مدار القرن الماضي برز أكثر ما برز بعد صدور كتاب نعيمة عن جبران وما تضمنه ذاك الكتاب من فصول تفيض بالكراهية بنظر البعض، أو بالحرص على الموضوعية والتجرد والنزاهة بنظر البعض الآخر، والمعروف أن كتاب نعيمة عن جبران فجّر معارك أدبية ضارية تدخل فيها نفر من كبار الأدباء العرب كان منهم أمين الريحاني وفليكس فارس وآخرون.
وقبل أن نعرض لواحدة من تلك المعارك وهي التي بدأت برسالة مفتوحة على صفحات الصحف اللبنانية وجهها الريحاني إلى نعيمة واتهمه فيها بأن في جذع شجرته "سوساً" في إشارة إلى سوء نيته تجاه جبران، أعقبها ردّ قاسٍ جداً من نعيمة.
 نبحث في أمرين أولهما ما ذكره الباحث فؤاد المرعي في كتابه وما قاله لي نعيمة شخصياً خلال حوار مطول في منزله ببسكنتا وما استنتجته من مجمل ما سمعته من نعيمة أو قرأته له حول تلك العلاقة الملتبسة المضطربة التي لايزال غبارها يتصاعد إلى اليوم.
فؤاد المرعي في كتابه لا يغوص إلى أعماق علاقة جبران ونعيمة بل يكتفي بالإشارة إلى الظاهر من تلك العلاقة أو الى سطحها على الأصح.
بداية يصف علاقة جبران ونعيمة بالعلاقة النادرة "لقد ترافق الرجلان خمسة عشر عاماً في المهجر قضياها في نضال تنويري لا يعرف الكلل، وإبداع أدبي أثرى المكتبة العربية، عاد بعدها نعيمة في اليوم التالي لوفاة جبران إلى لبنان حاملاً في قلبه صورته التي رافقته طوال حياته المديدة.
ويرى أن خمسة عشر عاماً من الصداقة المستمرة وترؤس جبران للرابطة القلمية يدلان بقوة على تقارب روحي وفكري وأدبي بين الرجلين يظهر جلياً فيما كتبه نعيمة عن جبران وأدبه.
ويستشهد الباحث بوصف نعيمة لكتابه عن جبران الذي وضعه عام 1934 بعد مضي ثلاث سنوات تقريباً على وفاة جبران:"ولكني رجل عاشر جبران خمسة عشر عاماً فخبزه وعجنه، وعرف اتجاهاته الفكرية والفنية وخبر طباعه ونزواته وتغلغل حتى في صميم روحه". وما كان ذلك في المستطاع لولا تقارب عجيب بين تفكيره وتفكيري في شؤون الحياة والموت، وبين ذوقه وذوقي فيما يتعلق بالأدب ورسالته ولولا ذلك التقارب في الفكر والذوق والروح لما أقدمت على وضع كتاب عنه لأصوره فيه كما عرفته تماماً فكتابي صورة حية له لا سرد جاف لبعض الأحداث في حياته".
ويضيف الباحث أن كتاب نعيمة عن جبران أثار ضجة كبيرة كان معظم الذين أثاروها يجهلون جبران ولم يقرأوا من أعماله إلا القليل. فمنهم من زعم أن نعيمة لم يصور جبران الحقيقي لأن جبران الذي رسخ في أذهانهم منزه عن كل عيب وأنه نبي لمجرد أنه ألّف كتاباً دعاه "النبي" ومنهم من عاب عليه فضح أسرار جبران في علاقاته الجنسية مدعياً أن في ذلك خرقاً لحرمة الصداقة التي كانت تشده إليه. ومنهم من رأى في صراحة نعيمة حطاً متعمداً من منزلة جبران الأدبية لترجح كفته على كفة صاحب "النبي".
والواقع أن قراءة هذا الباحث للعلاقة المعقدة التي كانت تربط نعيمة وجبران أقل ما يقال فيها إنها قراءة متسرعة وغير دقيقة كما أنها لاتمس جوهر هذه العلاقة، في الظاهر كانت العلاقة طبيعية بل جيدة بين الأديبين الكبيرين ولكنها في الباطن كانت تمور بالعقد والضغينة والحسد. جبران كان خالي البال فقد توفي دون أن يكتب حرفاً واحداً عن نعيمة ولكن نعيمة بعد عودته إلى لبنان إثر رحيل جبران جعل همه تحطيم هذا الأخير وتشويه صورته والحط من قيمته عند القارئ العربي وتصوير نفسه على أنه كان الأهم في الرابطة القلمية وفي الأدب الذي كتبه أعضاؤها في حياتهما، بدا جبران هو الأول بين أقرانه فهو رئيس الرابطة القلمية أو عميدها في حين لم يكن نعيمة سوى سكرتيرها ويبدو أن نعيمة كان يغار من جبران ومن نظرة الإكبار والإعجاب التي نظر بها إليه القارئ العربي ويرى أنه الأحق والأجدر بها من جبران فانطوى على ضغينة من هذا الواقع فلما توفي جبران وجدها فرصة مناسبة لإعادة تركيب الصورة والثأر من جبران عن طريق تصويره بعكس الصورة التي أخذها عنه الناس أو أن هذا هو كل ما فهمه المثقفون والباحثون العرب الذين تفحصوا جيداً مواقف نعيمة من جبران وأبرزها هو كتابه عنه.
كان نعيمة يرى أنه أهم من جبران وأن ما ناله جبران من تكريم في حياته وبعد مماته لم يكن في محله فهو أي نعيمة أكثر ثقافة وإطلاعاً وخبرة أدبية وروحية من جبران لقد درس دراسة جامعية في بولتافا بأوكرانيا ثم في الولايات المتحدة في حين أن جبران لم يحصل ثقافة ذات شأن ثم إن لغته العربية ومعها اللغة الإنكليزية أرفع بما لا يقاس من لغة جبران العربية والأجنبية فكيف يجوز أن يعامله الناس على أنه الأول والأجدر في حين أن نعيمة بنظر نفسه على الأقل أرفع رتبة منه؟.
وقد تسنى لي أنا بالذات أن أتفحص عن قرب سريرة نعيمة وحقيقة موقفه من جبران من عدة وقائع عرضت لي وكنت شاهداً عليها أولها أنني عندما كنت طالباً في كلية الحقوق جرى الإعلان عن مهرجان تكريمي لجبران خليل جبران في قصر الأونسكو ببيروت وفي مبنى قريب من مبنى كلية الحقوق يومها يتحدث فيه عدد من الأدباء والباحثين كان من بينهم ميخائيل نعيمة ولأنني كنت مهتماً بالأدب فقد حرصت على حضور بعض المحاضرات عن جبران ومنها محاضرة نعيمة.
 يوم محاضرة نعيمة تركت صفي وقصدت قاعة المحاضرة القريبة لأستمع إلى نعيمة رفيق جبران وصديقه خاصة أننا كنا نسمع عن أن العلاقة بينهما لم تكن على ما يرام. الآن إذن تتبدد الشائعات وتتضح الحقيقة ولكن يا للخيبة!.
وصل نعيمة، صعد إلى المنبر ليقرأ كما تصورنا محاضرته عن جبران، لم يفعل، فتح كتاباً أمامه تبين أنه أحد كتبه وطفق يقرأ فيه ما لا صلة له بجبران لا من قريب ولا من بعيد والمهرجان كما ذكرت مهرجان تكريمي لجبران وكلمة نعيمة المفترض أنها تدور حول جبران.
عندما بدأ نعيمة يقرأ من كتاب له قلت في نفسي إنه ولا شك أراد أن يوطئ أو يمهد لمحاضرته ولكن لماذا يطيل في القراءة إلى هذا الحد؟ وما الذي أبقاه للمحاضرة؟ وكان نعيمة ينتقل في قراءته من كتاب له إلى كتاب آخر والجمهور المستمع حائر في أمره بعد كل ذلك نزل نعيمة عن المنبر وانتهت محاضرته المفترضة عن جبران والجمهور يتهامس ويتساءل.
تلك كانت المرة الأولى التي أرى فيها الأديب المهجري الكبير رفيق جبران في الرابطة القلمية وصديقه ولأن ذكرى تلك المرة التي رأيت فيها نعيمة لم تفارقني بعد ذلك فقد حرصت عندما التقيت به للمرة الثانية بعد ذلك بأكثر من عشر سنوات أن أسأله عن رأيه الصريح بجبران وألا أكتفي بما استنتجته من محاضرته عن جبران.
كان مكان اللقاء هذه المرة منزل نعيمة في ضيعته بسكنتا بأعالي المتن، كنت أكتب في إحدى المجلات وكان لي صديق يعمل أستاذاً في كلية الآداب كان في الوقت عينه من أصدقاء نعيمة المقربين سألني يوماً ما إذا كنت أحب أن أجري حواراً مع نعيمة فرحبت على الفور وأمضيت يوماً بصحبته في بسكنتا في منزل نعيمة وأحد المطاعم القريبة حيث تناولنا الغداء.
سألت نعيمة عن رأيه بجبران وإرثه الأدبي ودوره فأفاض في الجواب قال لي كل ما يؤكد أن العلاقة الشخصية بينهما لم تكن على ما يرام وأن رؤيته لجبران تتضمن الكثير من الكدر وعدم الصفاء قال إنه فيما كتبه عن جبران رحمه، وأنه لو أراد أن يذكر عنه كل ما يعرفه لهدمه ولكنه أشفق عليه وأن لديه من الأسرار عنه، ومنه ما أودعته إياه صديقته ماري هاسكل ما لو كشفه لانتهى جبران.
وفيما رواه لنا يومها ما يفيد أن جبران الواقع والحقيقة هو غير جبران الأسطورة التي قامت له بعد رحيله: هو رجل دنيوي ساعٍ وراء الأمجاد الدنيوية الباطلة وليس ذاك المثالي الذي يتصور الناس أنه كان، لقد كان يكذب على صديقته ماري هاسكل وعلى سواها أيضاً، ويبتذها مالياً وأنه كان رجل شهوات جسدية أما قيمته الأدبية فقيمة مبالغ فيها كثيراً.
ومما أذكره أنني قلت له يومها إنه يرتكب خطأ كبيراً عندما يعري جبران من كل فضيلة وينكر عليه أي قيمة لأنه يستوي مع جبران في كرسي واحد أمام التاريخ الأدبي فالجمهور يرى تلاصقاً بين نعيمة وجبران كما يرى مثل هذا التلاصق في ثنائيات أدبية أخرى مشهورة.
فمن الظلم والحالة هذه صدم الجمهور عن طريق التركيز على الأخطاء الشخصية للرفاق وترك الإيجابيات. ولم يؤيد نعيمة هذا المنحى الذي ذهبت إليه وعاد يكرر أنه رحم جبران فيما كتب عنه ولم يقس عليه كما ظن البعض.
والواقع أن نعيمة اضطرب في موضوع جبران منذ عودته إلى لبنان فتارة جبران هو أعظم كاتب ظهر في الشرق منذ سنوات طويلة كما كتب هو نفسه في مقدمته لأعمال جبران الكاملة وتارة أخرى جبران رسام أولاً وكاتب ثانياً ولو أن أهميته كرسام تعود إلى لوحاته التي تأثر فيها بالرسام الإنكليزي بليك وليس إلى كتاباته الركيكة التي تشوبها عيوب كثيرة.
ولكن يبقى المصدر الأساسي لموقف نعيمة من جبران كتابه عن جبران وهو كتاب إن لم يؤكد التحامل وسوء النية فإنه لا يبددهما إذ تبقى في نفس القارئ ريب شتى حول الأسباب والدوافع التي جعلت نعيمة يطارد أقسى أنواع المطاردة جبران في سقطاته وباذله ونقاط ضعفه فهل نعيد ذلك إلى مستلزمات البحث العلمي والتجرد والنزاهة في المعالجة، أم إلى الحقد والمنافسة والكدر النفسي؟ فهل هدمت الحدّة ما يفترض أن تبنيه الحكمة؟.
في كتاب نعيمة جبران يلّمح نعيمة إلى وجود علاقة عاطفية منحرفة ربطت جبران في شبابه بمصور أمريكي كان معروفاً بشذوذه اسمه فرد هو لنداي، عرف هذا المصور جبران في مرحلة صباه المبكر، وقبل أن يعود جبران من الولايات المتحدة إلى لبنان لمتابعة دروسه في مدرسة الحكمة. ويبدو أن هذا المصور شعر بالشوق إلى جبران فغادر إلى لبنان حيث أمضى فترة فيه ثم عاد إلى أمريكا ومعه جبران.
وفي هذا الكتاب يأخذ نعيمة على جبران مآخذ شتى منها قصر باعه في نظم الشعر، فشعره ركيك، وقد حاول نعيمة مرة أن يقنعه بوجود خلل في بعض أشعاره، فلم يتمكن من ذلك لا بالإعراب ولا بالمنطق!.
ومن أدباء تلك المرحلة الذين أخذوا على نعيمة مطاردته القاسية لرفيقه جبران، كاتب لبناني هاجر إلى مصر اسمه فليكس فارس الذي ترجم نيتشه إلى العربية. اعتبر فليكس فارس كتاب نعيمة هذا "رواية" لا "سيرة"، و"الفرق شاسع بين الاثنتين كما هو معروف، والطريقة الروائية إذا صحت عن أشخاص مجهولين أو مختلفين، فإنها لا تصح مطلقاً في سرد الوقائع عن رجل معروف ليس لسواه أن يتكلم عنه في أي موقف من مواقفه تجاه ربه أو تجاه نفسه أو تجاه أي كان».
ويورد فليكس فارس مثالاً على الكلمات التي وضعها نعيمة في فم جبران:"أسمعُ جبران يقول مكرهاً: لماذا لماذا لماذا؟ لأنك دنست روحك بالفسق وبالغش وبالكذب يا جبران، لأنك استدفأت فراش الشهوات وهو بارد، واستنعمت لحاف الملذات وفيه مناخس لأنك خاطئ يا جبران»!.
يقول فليكس فارس معلقاً على ذلك:"أليس هذا هو الكفر بعينه؟ وهل كان جبران ينطق بمثل هذا؟ بل هل كان جبران ينظر إلى القضاء عابساً بوجهه منزلاً به وبأهل بيته النوازل لأنه وقع في شراك امرأة كما يقع ملايين المراهقين على وجه هذه الأرض؟ لقد أسرف نعيمة كثيراً بالشتائم، يرسلها إلى جبران من فم جبران: الدنس الفسق الغش الكذب»!.
وألحق كاتب آخر هو عيسى الناعوري كتاب نعيمة عن جبران بباب "القصة في أدب المهجر" واعتبره أعظم إنتاج روائي لميخائيل نعيمة، كما اعتبر الكتاب رواية خيالية، كما اعتبر خيال نعيمة عجيباً في اختلاقاته، وكتاب نعيمة بمجمله هو برأي الناعوري "رواية من أروع ما عرفه الأدب العربي في فن الرواية"!.
وهناك من الباحثين من لم يستبعد نظرية "قتل الأب" فيما فعله نعيمة مع جبران بعد رحيله، فعلى الرغم من أن تحصيل نعيمة الثقافي والعلمي كان أرفع بالطبع من تحصيل جبران، فإنه تأتر بلا ريب بهذا الذي كان تحصيله الثقافي والعلمي أقل من تحصيله.. فنعيمة رغم هذا التحصيل الهام بنظرة، تأثر بجبران تأثراً بالغاً، وحذا حذوه، وسلك الطريق التي سلكها.
وللدلالة على ذلك، نشير إلى أن كل كتاب لجبران، قلده نعيمة لاحقاً وكتب مثله: فرواية "الأجنحة المتكسرة" لجبران تقابلها روايات وقصص عدة لنعيمة. "رمل وزبد" لجبران، وهو كتاب يتضمن مأثورات وحكماً، يقابله "كرم على درب" لنعيمة.
"المواكب" وهو ديوان شعر لجبران، يقابله ديوان شعر وحيد "مثل ديوان جبران"لنعيمة هو "همس الجفون". ومقابل "النبي "لجبران، هنال "مرداد" لمخائيل نعيمة. والطريف أن نعيمة سلك طريق جبران في الرسم أيضاً، فرسم مثله، إذ إن له رسوماً هيولية نهج فيها نهج جبران في رسومه.
لم ينصرف جبران تماماً للشعر، فلم ينصرف نعيمة، لم ينصرف جبران تماماً للرواية والقصة، فلم ينصرف نعيمة، وإذا كان التقمص وعودة الروح من جديد إلى جسد هما عمود فلسفة جبران، فإن التقمص وعودة الروح هما عماد فلسفة نعيمة.
لقد تمثل تجربة جبران، صديقه أو عدوه، تمثلاً تاماً في المضامين والأشكال والأجناس الأدبية، وإذا كان قد تفوق في بعض أعماله على بعض أعمال جبران، فالفضل في ذلك يعود إلى أنه كان أطول عمراً من جبران، وإلى أنه لم يكن سوى معبّد لطريق شقها جبران.
فجبران هو البادئ والسابق، ونعيمة هو المتمم والشارح!.ونتابع هذه "الحرب" بين الأديبين الكبيرين في مقال لاحق.
المصدر: جريدة الراية
تم ادراج جبران ونعيمة .. علاقة ودّ وصفاء أم حقد وضغينة؟! بتاريخ 08/10/2013 ورقمه لدينا 197195
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

قطر نيوز هو موقع إخباري مختص بالشئون القطرية ويحتوي على اقسام عديده ومن ضمنها منوعة و غيره الكثير من الاقسام
وهو احدى مواقع مجموعة الصفاة الإعلامية وقد تم اضافة

جبران ونعيمة .. علاقة ودّ وصفاء أم حقد وضغينة؟! - قطر نيوز

في تاريخ 08/10/2013
اعلانات